إبراهيم-عبد-القادر-يروي-ذكرياته-مع-هشام-سليم:-كان-يدعمني-بحضور-حفلاتي

نعى المطرب إبراهيم عبد القادر، الفنان هشام سليم الذي وافته المنية أمس، واستعرض ذكرياته معه، مؤكدًا أنه كان شخصية متزنة ومثقف وراقي وصاحب أخلاق عالية، مشيرًا إلى أنه لديه الكثير من الذكريات مع الفنان الجميل الذي ارتبط جمهوره بكثير من الأدوار التي قدمها على الشاشة.

ويحكي «عبد القادر» لـ«الوطن»، عن ذكرياته مع الراحل هشام سليم، مؤكدًا أنه كان أخًا وصديقًا وسندًا خلال رحلته مع الغناء، إذ حرص الفنان الراحل على سماع أغانيه وحضور حفلاته، ويتذكر أنه أقام أول حفل له في بورسعيد عقب إصداره شريط كاسيت «عينيكي سلاح» الذي استمر في الصدارة 11 شهرًا، بحسب قوله.

«عبد القادر»: هشام سليم حضر أولى حفلاتي ببورسعيد 

ويضيف «عبد القادر»: «فوجئت وأنا نائم في إحدى القرى السياحية ببورسعيد قبل إقامة الحفل؛ بهشام سليم وحميد الشاعري جاءا لحضور الحفل ومساندتي، وبعدها استضافني هشام في منزله بالغردقة، وأتذكر وقتها أنه كان يصور مسلسل ليالي الحلمية».

يرى المطرب ابن بورسعيد، أن هشام سليم أخذ من والده صالح سليم الأخلاق والطباع والشخصية المتزنة وعدم المزاح إلا في حدود الموقف، بجانب الثقافة التي لا حدود لها: «علاقتي بالفنان هشام سليم استمرت على الرغم من أننا لم يجمعنا أي عمل فني، لكنه كان متابعًا جيدًا لكل ما أغنيه».

سبب البعد عن الفن

وأشار «عبد القادر»، إلى أنه سأل هشام سليم عن سبب بعده عن الفن ليرد الفنان الراحل: «الوسط الفني لم يعد مثلما كان في السابق، وأنا لا أجيد المجاملات وصريح، وإذا جاءني عمل يناسبني أهلا وسهلا».

وتابع: «اتصلت به في مرضه الأخير وهنأني بحصولي على لقب سفير النوايا الحسنة منذ 2016، وعلى تقديم أعمال وطنية كثيرة للبلد، وقال لي سمعت أغانيك الأخيرة وأعجبت بها جدًا وطلب مني أن أستمر على نفس النهج المحترم ولا أنساق وراء ما يحدث من إسفاف».

ويواصل: «لقد وعدته أن أظل أحترم فني وتاريخي وبالفعل لن أقدم إلا الأغاني الراقية، وأيدني في أن الذوق العام الحالي منحدر، وتساءل هل يمكن أن تكون مساحة الفن الراقي محدودة لهذه الدرجة، ومقتصرة على حفل للموسيقى العربية يوم مثلا أو أكثر في العام، ولكن المهرجانات موجودة على موقع يوتيوب طوال الوقت».

 » الخبر من المصدر
الوطن