تشييع-جثمان-الطفلة-مريم-هاني-ضحية-حادث-«البيتش-باجي»-في-بورسعيد

شيع أهالي بورسعيد جثمان الطفلة مريم هاني محمد، من مسجد الكريم بحي الزهور، وتم دفنها بمقابر الأسرة، إثر مصرعها في حادث مأساوي داخل قرية سياحية غرب المحافظة، بعد أن التف جنزير عجلات «بيتش باجي» بشعر الطفلة وسحب رأسها إلى داخل العجلات وهشمها.

دعوات باتهام إدارة القرية بالتقصير

وسيطر الحزن على الجميع، وسط بكاء وصراخ الأسرة، ومطالبة أهالي بورسعيد بمحاسبة المقصرين من إدارة القرية السياحية التي سمحت لطفلة بقيادة «البيتش باجي»، بمفردها وعدم وجود إسعاف أو مستشفى داخل القرية.

كانت النيابة العامة ببورسعيد، أمرت بدفن جثمان الطفلة مريم هانى محمد 9 سنوات، بعد انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة للوقوف على ملابسات الحادث، كما أمرت بالتحقيق مع 3 ملاك «بيتش باجي» ووجهت لهم تهمة الإهمال، والسماح للطفلة مريم بركوبها بمفردها.

منع وجود رواد بالقرية السياحية لحين انتهاء التحقيقات

ووجهت النيابة بتشكيل لجنة فنية لفحص «بيتش باجي»، ومدى إجراء الصيانة الدورية له خاصة أن جنزير العجلات كان مكشوفًا، وتواصل النيابة التحقيقات ومنع وجود رواد بالقرية السياحية 3 أيام حتى يتم انتهاء التحقيقات.

 » الخبر من المصدر
الوطن