بعد-وفاة-طفلة-بورسعيد.-كيف-تحمي-طفلك-من-ألعاب-السيارات؟ 

السيارات الكهربائية وسيارات السباق من أشهر الألعاب في القرى السياحية والملاهي، وأحيانا في الحدائق المفتوحة في الأعياد والمناسبات، إلا أنها ورغم سهولة قيادتها إلا أنها تشكل خطرًا كبيرًا على الأطفال حال عدم الالتزام وتطبيق إجراءات الأمان.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا خلال الساعات الماضية لوفاة طفلة بورسعيد في عمر 8 سنوات، جراء اشتباك شعرها مع جنزير إحدى السيارات ما عرضها لحادث بشع.

خبير يوضح أسباب الحادث 

وكشف السيد عبدالحميد أحد المشرفين على ألعاب السيارات والملاهي في تصريحات لـ«الوطن» أن مصر ينتشر فيها عدد من السيارات، منها ما يعمل بالكهرباء ومنها يعمل بالمحروقات كالبنزين.

وأضاف «عبدالحميد» أن حادث طفلة بورسعيد كان في سيارة تعمل بالبنزين بسرعة محدودة قد تصل إلى 30 كيلومترًا بحد أقصى، وتنتشر في بعض القرى السياحية والحدائق والمتنزهات وتحتاج إلى طريق ممهد.

أهمية وجود مرافق

وكشف عبدالحميد أن خطورة السيارات في قيادة الأطفال لها دون وجود مرافق فوق سن 18 عامًا، لإمكانية وقوع حوادث بها وعدم قدرتهم على السيطرة عليها.

وأوضح: «أخطر شيء في هذه السيارات أن الماكينة الخاصة بها خلف المقعد مباشرة وترتبط الماكينة مع العجلات بجنزير ضخم، من المفترض أن يكون مغطى وغير مكشوف إضافة إلى ارتداء قائدي السيارة مهما كان العمر الخوذة وحزام الأمان».

حادث بورسعيد لم تطبق فيه إجراءات الأمان 

وكشف أن حادث طفلة بورسعيد كان به عدد من الأخطاء، أولها هو انكشاف الجنزير وماكينة السيارة من الخلف، وعدم وجود غطاء لها.

وتابع: «الخطأ الأكبر هو قيادة الطفلة السيارة دون ارتداء الخوذة، وهو ما تسبب في اشتباك شعرها مع الجنزير، ما تسبب في وفاتها في الحال بل وتأخر عملية استخلاص الجسد من السيارة».

 » الخبر من المصدر
الوطن